2026-10-27
شدّ تجاعيد الوجه: هل يمكن تحسين التجاعيد العميقة بالشدّ؟
يشرح هذا المقال أسباب تعمّق تجاعيد الوجه ومبدأ شدّ تجاعيد الوجه، ويوضح هل يمكن للشدّ تحسين التجاعيد العميقة، وما يجب التحقق منه قبل الإجراء.

※ أُعدّ هذا المقال بغرض تقديم معلومات طبية فقط.
نودّ الإشارة إلى أن هذا المنشور غير خاضع للمراجعة المنصوص عليها في المادتين 56 (الفقرة 2) و57 من قانون الخدمات الطبية، وأنه ليس منشورًا إعلانيًا لا صلة له بمحتوى المراجعة.
مرحبًا بكم،
من عيادة فيس بلس للجراحة التجميلية،
مديرها الدكتور بارك جونغ-غون.

عند النظر في المرآة، قد تلاحظ أن الخطوط الأنفية الشفوية وتجاعيد زوايا الفم أصبحت أعمق مما كانت عليه من قبل، وأن خط الوجه نفسه يبدو مترهلًا نحو الأسفل.
في البداية قد تظن أنها خطوط دقيقة ناتجة عن جفاف البشرة، لكنها مع مرور الوقت وتراجع المرونة قد تتحول من تجاعيد سطحية إلى تجاعيد عميقة تنشأ عن ترهّل أنسجة الوجه نحو الأسفل.
ومن الطرق التي يكثر البحث عنها في مثل هذه الحالات شدّ تجاعيد الوجه.

لكن قد تتساءل: هل يمكن للشدّ وحده أن يحسّن التجاعيد التي تعمّقت بالفعل؟ وأي الطرق أنسب لذلك؟
في هذا المقال نستعرض أسباب تعمّق تجاعيد الوجه، والنقاط التي ينبغي التحقق منها عند التفكير في شدّ تجاعيد الوجه.
الفهرس | ||
1. لماذا تزداد تجاعيد الوجه عمقًا؟ 2. ما المبدأ الذي يعمل به شدّ تجاعيد الوجه؟ 3. هل يمكن تحسين التجاعيد العميقة أيضًا؟ 4. ما يجب التحقق منه قبل الإجراء |
1. لماذا تزداد تجاعيد الوجه عمقًا؟
من الصعب اعتبار تجاعيد الوجه مجرد تغيّر يقع على سطح الجلد فحسب.

مع التقدم في العمر، يقل الكولاجين والألياف المرنة في الجلد، وقد تضعف تدريجيًا قوة الأنسجة التي تدعم البشرة. وفي هذه العملية، عندما تتحرك الأنسجة المحيطة بالخدين والفم نحو الأسفل، تبدو الخطوط الأنفية الشفوية وخطوط الماريونيت أعمق.
أما إذا قلّ الامتلاء أسفل عظمة الوجنة أو في الخدين وترهّل الجلد معه، فقد تبدو ملامح الوجه أثقل.
لذلك عند التخطيط لشدّ تجاعيد الوجه، لا ينبغي النظر إلى عمق التجاعيد وحده، بل يجب تقييم مرونة الجلد وترهّله معًا.

2. ما المبدأ الذي يعمل به شدّ تجاعيد الوجه؟
يقوم شدّ تجاعيد الوجه على إيصال الطاقة إلى الجلد المترهل والأنسجة الموجودة تحته، أو إضافة دعم ميكانيكي لها. ومن خلال ذلك يمكن تنظيم خطوط الوجه، والعمل على تحسين مرونة الجلد وفق الخطة العلاجية المناسبة.

صورة أمامية لمريضة بثوب العيادة، مع تمويه العينين حفاظًا على الخصوصية.
من أبرز الأجهزة المستخدمة في الشدّ تلك التي تعتمد على طاقة الموجات فوق الصوتية أو الترددات الراديوية، كما يُنظر في الشدّ بالخيوط حسب حالة البشرة. وتعمل طريقة الترددات الراديوية أو الموجات فوق الصوتية على إيصال الطاقة إلى عمق محدد داخل الجلد لتحفيز تحسّن المرونة. غير أن أجهزة الشدّ المختلفة، حتى ضمن الإجراء نفسه، قد تختلف في عمق وصول الطاقة وخصائصها.

صورة أمامية للمريضة بسترة عادية، مع تمويه العينين حفاظًا على الخصوصية.
لذلك لا ينبغي اختيار الإجراء الأقوى بشكل تلقائي، بل من المهم أولًا التحقق من سماكة الجلد الحالية وكمية الدهون ودرجة الترهل.
3. هل يمكن تحسين التجاعيد العميقة أيضًا؟
ومع ذلك، فإن التجاعيد العميقة لا تزول بالكامل بالضرورة بالشدّ وحده.

إذا كانت التجاعيد متأثرة إلى حد كبير بترهّل الجلد، يمكن تنظيم الأنسجة المحيطة من خلال شدّ تجاعيد الوجه. وخلال هذه العملية، قد يخفّ الترهّل، فتبدو التجاعيد أنعم مما كانت عليه سابقًا.
أما إذا تكوّنت أخاديد عميقة في الجلد نفسه، أو كان هناك فقدان للامتلاء في الوقت ذاته، فإن الشدّ وحده قد يكون محدودًا. وفي هذه الحالات، قد يُنظر أيضًا في تعويض الامتلاء أو في إجراءات تحفّز تجدّد الأنسجة، بحسب حالة البشرة.

وفي النهاية، فإن الأهم ليس اختيار طريقة العلاج بالنظر إلى تجعيدة واحدة فقط، بل التحقق من السبب الذي أدى إلى تعمّق التجاعيد.
4. ما يجب التحقق منه قبل الإجراء
عند الاطلاع على شدّ تجاعيد الوجه، يُنصح بالتحقق من بنية الوجه أولًا بدلًا من مقارنة الأسعار أو أسماء الأجهزة فقط.

قد يختلف تأثير الإجراء نفسه بشكل واضح بين الوجه الممتلئ والوجه الذي يحتوي على دهون قليلة وجلد رقيق. كما قد تختلف العمق والاتجاه المطلوبان للعلاج بحسب المنطقة التي تقلق صاحبها، مثل الخطوط الأنفية الشفوية أو تجاعيد زوايا الفم أو ترهّل خط الفك.
وعلى وجه الخصوص، إذا أُجري إجراء بطاقة مفرطة في وجه يعاني من قلة الدهون، فقد يظهر فقدان الامتلاء بشكل أوضح. لذلك من المهم اختيار الشدة والطريقة المناسبتين مع مراعاة شكل الوجه وحالة البشرة لكل شخص.
والخلاصة أن شدّ تجاعيد الوجه ليس إجراءً يمحو التجاعيد العميقة تلقائيًا، بل هو طريقة تأخذ في الاعتبار الترهّل وتراجع المرونة معًا. وإذا كانت التجاعيد قد تعمّقت بالفعل، فيجب التحقق بعناية من موضع التجاعيد وأسبابها، وسماكة الجلد، ودرجة الامتلاء. فالتخطيط لطريقة الشدّ المناسبة للحالة الشخصية يساعد على تحقيق تغيير أكثر طبيعية.

-ساعات العمل-
أيام الأسبوع 9:00 ~ 18:00 السبت 9:00 ~ 16:00 العطل الرسمية / الأحد مغلق |
-للاستفسار والتواصل-
عيادة فيس بلس للجراحة التجميلية | ||
رقم الاستشارة: 02-541-8500 للاستفسار: الاستفسار عبر كاكاو توك |
-كيفية الوصول إلينا-
الأسئلة الشائعة
هل يمكن أن تزول التجاعيد العميقة بشدّ تجاعيد الوجه؟
ليس بالضرورة أن تزول التجاعيد العميقة بالكامل بالشدّ وحده. فإذا كانت التجاعيد متأثرة إلى حد كبير بترهّل الجلد، فيمكن تنظيم الأنسجة المحيطة بها ليخفّ الترهّل، فتبدو التجاعيد أنعم من ذي قبل.
لماذا تتعمّق الخطوط الأنفية الشفوية؟
يُفسَّر ذلك بأن الكولاجين والألياف المرنة تقل مع التقدم في العمر، وتضعف قوة دعم الجلد، فتنتقل الأنسجة المحيطة بالخدين والفم نحو الأسفل، وعندها تبدو الخطوط الأنفية الشفوية أعمق. وإذا قلّ الامتلاء وترهّل الجلد معه، فقد تبدو ملامح الوجه أثقل أيضًا.
ما المبدأ الذي يعمل به شدّ تجاعيد الوجه؟
يقوم شدّ تجاعيد الوجه على إيصال الطاقة إلى الجلد المترهل والأنسجة الموجودة تحته، أو إضافة دعم ميكانيكي لها. ومن أشهر الأجهزة المستخدمة تلك التي تعتمد على الموجات فوق الصوتية أو الترددات الراديوية، ويمكن النظر في الشدّ بالخيوط حسب حالة الشخص.
هل توجد اختلافات بين أجهزة الشدّ المختلفة؟
نعم، فحتى ضمن إجراء شدّ تجاعيد الوجه نفسه، قد يختلف عمق وصول الطاقة وخصائص كل جهاز. لذلك لا ينبغي اختيار الإجراء الأقوى بشكل تلقائي، بل من المهم التحقق أولًا من سماكة الجلد وكمية الدهون ودرجة الترهّل.
إذا كانت البشرة تحتوي على أخاديد عميقة أو فقدت الامتلاء، فهل يكفي الشدّ وحده؟
قد يكون للشدّ وحده حدود. فإذا تكوّنت أخاديد عميقة في الجلد أو كان هناك فقدان للامتلاء في الوقت نفسه، فقد يُنظر، بحسب حالة البشرة، في تعويض الامتلاء أو في إجراءات تحفّز تجدّد الأنسجة مع الشدّ.