2026-10-18
شدّ الوجه بالخيوط لتجاعيد الأنف والفم: هل يمكن تحسين التجاعيد العميقة؟
يوضح هذا المقال دور شدّ الوجه بالخيوط في تحسين تجاعيد الأنف والفم، وهل يمكن أن يُحسّن التجاعيد العميقة، وما يجب فحصه قبل الإجراء مع الطبيب المختص.

※ أُعدّ هذا المقال لغرض تقديم معلومات طبية.
ولا يخضع لمراجعة المحتوى المنصوص عليها في المادة 56 (البند 2) والمادة 57 من قانون الخدمات الطبية، ونودّ إعلامكم بأنه ليس منشورًا إعلانيًا لا علاقة له بمحتوى المراجعة.
مرحبًا بكم، أنا الدكتور بارك جونغ-غون، المدير الطبي لعيادة فيس بلس لجراحة التجميل.

من بين التغيرات التي تطرأ على الوجه مع التقدم في العمر، تُعد تجاعيد الأنف والفم من أولى ما يلفت الانتباه. وغالبًا ما تظهر هذه التجاعيد عند الابتسام فقط في البداية، ثم تصبح مع مرور الوقت واضحة حتى في حالة السكون، وهو ما يثير القلق لدى كثيرين. وقد تجعل التجاعيد العميقة الشخص يبدو أكبر من عمره الحقيقي، أو تعطي انطباعًا بالتعب والإرهاق. ومع تزايد الإقبال على شدّ الوجه بالخيوط لعلاج تجاعيد الأنف والفم، يتساءل كثيرون عما إذا كانت التجاعيد العميقة يمكن أن تتحسن أيضًا.

ليست تجاعيد الأنف والفم مجرد خط على سطح الجلد، بل هي نتيجة تفاعل عدة عوامل معًا، منها انخفاض مرونة الجلد، وانتقال الدهون، والتغيرات في بنية الوجه. لذلك، من المهم تحديد السبب وراء التجعيدة، ثم اختيار الطريقة المناسبة للتعامل معه.
فهرس المحتويات | ||
1. أسباب تعمّق تجاعيد الأنف والفم 2. مبدأ عمل شدّ الوجه بالخيوط 3. هل يمكن تحسين التجاعيد العميقة أيضًا؟ 4. أمور يجب التحقق منها قبل الإجراء |
1. أسباب تعمّق تجاعيد الأنف والفم
تمتد تجاعيد الأنف والفم من جانبي الأنف باتجاه زاويتي الفم، وتتعمق تدريجيًا مع تقدم العمر.

مع انخفاض الكولاجين والإيلاستين في الجلد، تفقد البشرة مرونتها، وينزلق النسيج الرخو في منطقة الخدين إلى الأسفل. ويؤدي ذلك إلى وضوح حدود التجعيدة بشكل أكبر. وعندما تنزل الدهون في منتصف الوجه إلى الأسفل، يتراكم الحجم فوق تجاعيد الأنف والفم، فتبدو أعمق نسبيًا. وفي مثل هذه الحالات، قد يكون من المفيد مراعاة موضع الأنسجة المترهلة، بدلًا من الاكتفاء بملء المنطقة المنخفضة. ولذلك، فإن تحديد ما إذا كان شدّ الوجه بالخيوط مناسبًا لتجاعيد الأنف والفم يتطلب أيضًا مراعاة هذه التغيرات البنيوية.

ومع ذلك، تختلف تجاعيد الأنف والفم من شخص لآخر تبعًا للبنية العظمية الموروثة، وسُمك الجلد، وتوزيع الدهون. لذلك، لا تناسب الطريقة نفسها الجميع، ومن الضروري فهم هذه الفروق.
2. مبدأ عمل شدّ الوجه بالخيوط
يقوم شدّ الوجه بالخيوط لعلاج تجاعيد الأنف والفم على إدخال خيوط طبية تحت الجلد، ثم شدّ الأنسجة المترهلة في اتجاه محدد.

يُستخدم عادةً خيط مزوّد بنتوءات لدعم النسيج الرخو، وإعادة توزيع أنسجة الخد التي انزلقت إلى الأسفل. وخلال هذه العملية، لا يكون التركيز على فرد التجعيدة مباشرةً، بل على تحسين ترهّل الأنسجة المحيطة التي تبرز التجعيدة. كما يمكن لبعض الخيوط أن تحفّز تكوّن الكولاجين في الأنسجة المحيطة بها، لكن درجة ذلك ومدة استمراره تختلف من شخص لآخر. ومن أهم ما يجب مراعاته في شدّ الوجه بالخيوط لتجاعيد الأنف والفم:

لا يقتصر الأمر على الشدّ القوي دون تمييز، بل يتطلب مراعاة حركة الوجه واتجاه الأنسجة معًا. فالشدّ المفرط قد يتسبب في تموّج سطح الجلد أو فقدان تعابير الوجه لطبيعتها، لذا يجب توخّي الحذر.
3. هل يمكن تحسين التجاعيد العميقة أيضًا؟
عند التفكير في شدّ الوجه بالخيوط، يكون السؤال الأكثر شيوعًا هو: هل يمكن توقّع نتائج على التجاعيد التي تعمّقت بالفعل؟ والجواب المختصر هو أنه حتى مع عمق التجعيدة، يمكن توقّع تحسن معتدل إذا كان ترهّل الخدين هو السبب الرئيسي. وخصوصًا في الحالات التي ينزل فيها نسيج الخد إلى الأسفل ويتشكّل طيّ في منطقة الأنف والفم،


فقد تكون إعادة توزيع الأنسجة نحو الأعلى مفيدة. أما إذا كان السبب الرئيسي هو تجعّد ثابت متجذّر في الجلد أو انخفاض في البنية العظمية للوجه، فقد يصعب تحقيق تحسن كافٍ بشدّ الوجه بالخيوط. وفي هذه الحالات، يُفحص وضع الجلد ومدى نقص الحجم، وقد يُنظر في الحاجة إلى إجراء آخر. وعليه، فإن الحكم على نتائج شدّ الوجه بالخيوط لتحسين تجاعيد الأنف والفم

لا يعتمد على عمق التجعيدة وحده، بل ينبغي النظر في درجة الترهّل ومرونة الجلد وبنية الوجه مجتمعةً.
4. أمور يجب التحقق منها قبل الإجراء
إذا كنت تخطط لشدّ الوجه بالخيوط لعلاج تجاعيد الأنف والفم، فمن الضروري أولًا التحقق من السبب وراء تعمّق هذه التجاعيد.

قد تكون التجاعيد بالعمق نفسه لدى شخصين مختلفين؛ فلدى أحدهما يكون ترهّل الخد هو السبب الرئيسي، بينما قد يكون ضعف مرونة الجلد أو نقص الحجم هو العامل الأكبر تأثيرًا لدى الآخر. كما تختلف النتائج باختلاف نوع الخيوط وموضع إدخالها واتجاه الشدّ، لذلك يُعد وضع خطة تتناسب مع بنية وجه كل شخص أمرًا بالغ الأهمية. وبعد الإجراء، قد تظهر بعض الآثار مثل الورم والكدمات والشعور بالشدّ، أو تجعّد أو تموّج مؤقت في سطح الجلد، ونادرًا ما تظهر مشكلات مثل العدوى أو بروز الخيوط أو عدم تماثل الوجه. كما أن تأثير شدّ الوجه بالخيوط ليس دائمًا، وتختلف مدة بقائه حسب الخيوط المستخدمة، وحالة الأنسجة، ودرجة التقدم في العمر. وفي النهاية، فإن الهدف من شدّ الوجه بالخيوط ليس القضاء على التجعيدة العميقة بأي ثمن، بل فهم أسباب تعمّقها، وتحقيق تغيير طبيعي يراعي توازن الوجه ككل.

من المستحسن أن تتعرف، من خلال تشخيص وافٍ واستشارة دقيقة، على نطاق التحسن الممكن وحدوده، ثم تختار الطريقة الأنسب لحالتك.
-ساعات العمل-
أيام الأسبوع 9:00 ~ 18:00 السبت 9:00 ~ 16:00 العطل الرسمية / الأحد إغلاق منتظم |
-قنوات التواصل-
عيادة فيس بلس لجراحة التجميل | ||
هاتف الاستشارة: 02-541-8500 الاستفسار: التواصل عبر كاكاو توك |
-طريقة الوصول-
الأسئلة الشائعة
هل يمكن لشدّ الوجه بالخيوط تحسين تجاعيد الأنف والفم العميقة؟
إذا كان ترهّل الخدين هو السبب الرئيسي، فيمكن توقّع تحسن معتدل. أما إذا كانت التجاعيد ثابتة ومتجذّرة في الجلد، أو كان السبب هو انخفاض في البنية العظمية للوجه، فقد يكون التحسن الكامل صعبًا بالخيوط وحدها. لذلك يُفحص وضع الجلد ومدى نقص الحجم قبل اتخاذ القرار.
ما المبدأ الذي يقوم عليه تحسين تجاعيد الأنف والفم بشدّ الوجه بالخيوط؟
يتم إدخال خيوط طبية تحت الجلد لشدّ الأنسجة المترهلة في اتجاه محدد وإعادة توزيعها. وخلال هذه العملية، لا يكون الهدف فرد التجعيدة مباشرة، بل تحسين ترهّل الأنسجة المحيطة التي تبرز التجعيدة.
ما سبب تعمّق تجاعيد الأنف والفم؟
مع تقدم العمر، تنخفض مرونة الجلد، وينزل النسيج الرخو في منطقة الخدين إلى الأسفل، فتزداد التجعيدة وضوحًا وعمقًا. وخاصة عندما تنزل الدهون في منتصف الوجه، يتراكم الحجم أعلى التجعيدة، فتبدو أعمق مما هي عليه.
هل تأثير شدّ الوجه بالخيوط دائم؟
لا، فتأثير شدّ الوجه بالخيوط ليس دائمًا. وتختلف مدة بقاء النتائج حسب نوع الخيوط المستخدمة، وحالة الأنسجة، ودرجة التقدم في العمر.
ما الآثار الجانبية التي قد تظهر بعد الإجراء؟
قد تظهر بعد الإجراء أعراض مثل الورم والكدمات والشعور بالشدّ، وتجعّد أو تموّج مؤقت في سطح الجلد. ونادرًا ما تحدث مشكلات مثل العدوى أو بروز الخيوط أو عدم تماثل الوجه، لذلك من المهم إجراء استشارة وافية قبل الإجراء.